تشهد المنطقة الحدودية بين المغرب والجزائر، قرب مدينة السمارة، تحركات عسكرية مكثفة في الآونة الأخيرة، وفقًا لمصادر إعلامية.
وتشير التقارير إلى أن عدداً كبيراً من المركبات العسكرية والمعدات الحربية شوهدت تتوجه نحو الحدود، ما يعكس توجيهات من القيادة العسكرية المغربية لتعزيز الإجراءات الأمنية في تلك المنطقة.
ولم تتضح بعد الأسباب الحقيقية وراء هذه التحركات، حيث يُرجح أنها قد تكون مرتبطة بمكافحة شبكات تهريب المخدرات النشطة في المنطقة العازلة، أو أنها قد تأتي كرد فعل على الهجمات الإرهابية الأخيرة التي شهدتها السمارة، إذ استغلت جبهة البوليساريو الانفصالية عاصفة رملية للاقتراب من الجدار الدفاعي وإطلاق النار على الأراضي المغربية.
تعليقات
إرسال تعليق