استفاقت الجزائر صباح اليوم السبت على وقع فضيحة جديدة، تقف خلفها مرة أخرى السلطات الحاكمة الفعلية في الجارة الشرقية. فقد تحولت فرحة المواطنين بشراء أضاحي العيد إلى مآس حقيقية، حيث أسفرت حتى الآن عن وفاة شخص واحد على الأقل وإصابة آخرين بجروح مختلفة، بالإضافة إلى تسجيل حالات إغماء عديدة.
وفي تفاصيل الموضوع، أكدت تقارير إعلامية أن السلطات الجزائرية، دون مراعاة للتبعات المحتملة لهذا القرار العشوائي، اعتمدت نقطة وحيدة لبيع أضاحي العيد في مدينة الجزائر العاصمة، وهي نقطة "بئر توتة" التابعة للشركة الوطنية للحوم الحمراء. هذا القرار تسبب في توافد آلاف المواطنين دفعة واحدة.
وأشارت المصادر إلى أن المواطنين الذين كانوا يتطلعون لشراء أضاحي العيد واجهوا فوضى عارمة نتيجة غياب النظام والتنظيم الذي كان من المفترض أن تشرف عليه السلطات. هذا التدافع أسفر عن وفاة شخص على الأقل حتى الآن، بالإضافة إلى إصابة عشرات الأشخاص وحالات إغماء عديدة.
كما أوضحت المصادر أن فتح نقطة بيع الأضاحي المذكورة تسبب في ارتباك حاد على مستوى الطرقات، مما أدى إلى شلل تام في عدد من المحاور الرئيسية في الجزائر العاصمة.
تعليقات
إرسال تعليق