تتراجع الأطروحات الانفصالية التي يروج لها خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، فيما يزداد دعم الدول لمغربية الصحراء وشرعية سيادة المغرب عليها.
في هذا السياق، أصدرت حوالي 36 دولة من مختلف قارات العالم بيانًا مشتركًا تؤيد فيه السيادة الكاملة للمغرب على أقاليمه الجنوبية، وذلك خلال الدورة الـ54 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف. وعلق الأستاذ محمد نشطو، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض بمراكش، على هذا البيان، معتبراً إياه انتصارًا كبيرًا للمملكة المغربية ولجهود التنمية المستدامة في هذه المناطق.
وأضاف نشطو أن الدول الموقعة على البيان قد لاحظت تقدمًا حقيقيًا في مجال حقوق الإنسان، بفضل وجود ممثليات المجلس الوطني لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى المشاركة السياسية للساكنة الصحراوية في العملية الديمقراطية، وكذلك التطورات الاقتصادية والاجتماعية في المنطقة.
كما أشار إلى أن دولًا مثل غينيا، كوت ديفوار، جواتيمالا، بوروندي، سورينام، البنين، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب عدد من الدول العربية والإفريقية واللاتينية والأوروبية، عبرت عن دعمها القوي لمبادرة الحكم الذاتي التي اقترحها المغرب. وقد اعتبرت هذه الدول أن المبادرة هي الحل الأنسب والمتوافق عليه لحل النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وذلك خلال الدورة العادية للجنة الـ24 التي عقدت في نيويورك بين العاشر والـ21 من هذا الشهر.
تعليقات
إرسال تعليق