في رد حاسم، شن الجيش المغربي هجومًا على شاحنتين تابعتين لجبهة البوليساريو الجزائرية، مما أدى إلى تقويض مساعي الجزائر لتأسيس جمهورية صحراوية جنوب المملكة المغربية.
نجح الجيش المغربي في فرض واقع جديد على الأرض من خلال إغلاق جميع الطرق والمنافذ التي كانت تستخدمها ميليشيات البوليساريو للتسلل إلى المنطقة العازلة. إضافة إلى ذلك، قطع المغرب الطريق سياسيًا بوضع خيار الحكم الذاتي كأقصى ما يمكن تقديمه، وهو خيار غير قابل للنقاش أو الحوار.
من شأن هذه الخطوة أن تثقل كاهل النظام الجزائري وميليشياته الانفصالية في المحاكم الدولية، كما ستكلفهم ماليًا من خلال رشاوي وتنازلات وتكاليف باهظة. يشجع المغرب النظام العسكري الجزائري على الاستمرار في إنفاق ثرواته على ميليشيات البوليساريو لتحقيق حلم بعيد المنال بإنشاء دولة صحراوية وهمية على الأراضي المغربية.
قام المغرب ببناء جدار دفاعي على بعد 3 كيلومترات فقط من الحدود مع الجزائر، وكذلك على بعد 3 كيلومترات من مخيمات البوليساريو في تندوف المحتلة. تم تشييد هذا الجدار في السنوات القليلة الماضية بواسطة فرق هندسية تابعة للقوات المسلحة الملكية بهدف خنق جبهة البوليساريو. ولا يستبعد الجيش المغربي استمرار بناء الجدار في الجنوب حتى الحدود مع موريتانيا، مما سيؤدي إلى إلغاء المنطقة العازلة بشكل نهائي.
بهذه الإجراءات، يؤكد الجيش المغربي قدرته على فرض السيطرة ومنع تسلل الميليشيات الانفصالية، ويعزز موقفه السياسي والاقتصادي في مواجهة الطموحات الجزائرية.
تعليقات
إرسال تعليق