شهدت العاصمة الإسبانية مدريد ليلة أمس احتفالات ضخمة لفريق المنتخب الإسباني بعد تتويجه بلقب كأس الأمم الأوروبية للمرة الثانية على التوالي.
جابت الحافلة التي تقل اللاعبين شوارع المدينة، وسط هتافات وتصفيق حار من الجماهير التي تجمعت للاحتفال بهذا الإنجاز التاريخي.
ومع ذلك، تخللت هذه الاحتفالات تصرفات مثيرة للجدل من بعض اللاعبين، حيث رددوا هتافات مسيئة للمغرب، تتضمن عبارات مثل "جبل طارق إسباني والمغرب كذلك".
أثار هذا التصرف استياءً واسعاً، خصوصاً في المغرب، حيث اعتبره البعض استفزازياً وتجاوزاً للحدود.
تصدر لاعب أتلتيكو مدريد، ألفارو موراتا، المشهد بإشعال هذه الهتافات، بينما انضم إليه بقية اللاعبين، بما فيهم رودري، الذي ردد العبارة الأخيرة "والمغرب كذلك".
لم تقتصر ردود الفعل على العالم العربي، بل أعرب الإعلام البريطاني أيضاً عن استيائه من هذا التصرف، حيث وصفت صحيفة "ديلي ميل" ما صدر عن المنتخب الإسباني بأنه "غير لائق" و"بعيد عن الروح الرياضية".
أكدت الصحيفة على أن قضية جبل طارق تمثل موضوعاً سياسياً حساساً لا ينبغي ربطه بكرة القدم، مشيرةً إلى أن إسبانيا والمغرب تربطهما علاقات دبلوماسية طبيعية.
بشكل عام، خلفت احتفالات المنتخب الإسباني مشاعر مختلطة، حيث عبرت عن فرحة كبيرة بالإنجاز الكروي، لكنها شابتها تصرفات فردية أثارت الاستياء والغضب.
تعليقات
إرسال تعليق