دخل الجيش المغربي منطقة الكويرة المهجورة وقام بتطهيرها من أي وجود للمرتزقة، وذلك بهدف تحويل هذه المنطقة الصحراوية المهجورة في الأقاليم الجنوبية من الداخلة إلى الكويرة إلى نسخة مشابهة لمدينة دبي الجديدة في شمال إفريقيا. سيتم بناء العديد من المناطق اللوجستية والتجارية على مساحة تتجاوز 30 هكتارًا في منطقة تقع بين الداخلة والكويرة. يهدف هذا المشروع التنموي الضخم إلى تغيير ملامح هذه المنطقة الصحراوية براً وبحراً.
تم بالفعل إطلاق طلبات تقديم العطاءات لإنشاء ميناء الداخلة الأطلسي والمناطق اللوجستية في بئر جندوز، والمنطقة التجارية في منطقة الكركرات، وكذلك بميناء الداخلة وميناء الكويرة المستقبلي. سيتم توقيع العقود مع إطلاق جميع المشاريع التنموية لتأهيل البنية التحتية في هذه المناطق، مما يجعل التأهيل الحضري المستقبلي لمدينة الكويرة أكثر وضوحاً وجاذبية للسياح الأجانب. تعتبر هذه المدينة المهجورة واحدة من أجمل المدن المغربية من حيث الموقع الاستراتيجي، ومن المتوقع أن يحولها هذا المشروع الملكي التنموي من مدينة أشباح إلى مدينة شبيهة بدبي إفريقيا، خصوصاً أن موقعها الاستراتيجي سيجعلها جوهرة المغرب المستقبلية.
تعليقات
إرسال تعليق