تضع المملكة المغربية نصب أعينها استعادة أراضي تندوف وبشار، والمعروفة حالياً بالصحراء الشرقية، والتي تشمل تندوف وبشار. تعتبر هذه الأراضي في الأصل مغربية، حيث قام المستعمر الفرنسي باقتطاعها وضمها إلى الجزائر. إعلان المغرب عن رغبته في تحرير تندوف أثار غضب السلطات الجزائرية، مما دفعها إلى نشر صواريخ حول تندوف وعلى طول الحدود الشرقية مع المغرب.
تتميز القوة العسكرية المغربية بتفوقها، حيث تمتلك أعداداً كبيرة من الراجمات والصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى الخبرة العسكرية التي اكتسبها الجيش المغربي من خلال حروبه ضد مرتزقة البوليساريو في الصحراء، ومن خلال مشاركته في بعثات الأمم المتحدة المعروفة ببعثات القبعات الزرقاء. وتساهم التدريبات العسكرية بالذخيرة الحية التي يجريها المغرب طوال العام في تعزيز جاهزية قواته.
في الفترة الأخيرة، بدأت وسائل الإعلام المغربية بنشر خريطة المملكة المغربية كاملة، والتي تضم جزءاً كبيراً من الصحراء الشرقية التي ضمها المستعمر الفرنسي إلى الجزائر. هذه الخريطة تمثل الخريطة الرسمية للمملكة المغربية.
وأشارت إحدى المجلات المغربية إلى أن المشكلة الحقيقية مع الجزائر ليست نزاع الصحراء الغربية، بل تكمن في سعي السلطات الجزائرية للتغطية على احتلالها للصحراء الشرقية، والتي يسعى المغرب لاسترجاعها في المستقبل.
تعليقات
إرسال تعليق