شهدت قرية قنينة بإقليم بركان أجواءً من الفرحة العارمة والفخر الكبير بعد زيارة النجم المغربي حكيم زياش للمنطقة. في مشهد مؤثر، عبّر أحد أفراد عائلة زياش عن سعادته الكبيرة بعودة ابن القرية البار، حيث أكد أن زيارة حكيم تحمل معاني خاصة لأهالي المنطقة الذين يرون فيه نموذجًا للتضحية والنجاح.
وفي حديثه، توجه المتحدث بالدعاء للمدرب الوطني وليد الركراكي وكافة أعضاء المنتخب المغربي، متمنيًا لهم دوام التوفيق والنجاح في الاستحقاقات المقبلة. كما أشاد بتاريخ قرية قنينة العريق، المعروفة بتقاليدها الأصيلة وتلاوة القرآن الكريم.
وعبّر المتحدث عن اعتزاز أهالي القرية بالمكانة التي وصل إليها حكيم زياش، مؤكدًا أن كل زيارة له تعيد الأمل والفخر للمنطقة بأكملها.
تبقى زيارة حكيم زياش لقريته ليست مجرد لقاء عابر، بل رمزًا للترابط العائلي والحب الكبير الذي يحمله هذا النجم لوطنه وأهله.
تعليقات
إرسال تعليق