أثار التقدّم السريع في أشغال تهيئة ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط اهتمامًا واسعًا لدى الإعلام الجزائري، الذي عبّر عن دهشته من وتيرة الإنجاز وجودة الأشغال، خاصة مع إعلان قرب انتهاء الأشغال في ظرف لا يتعدى 5 أشهر فقط.
الملعب، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية حوالي 70 ألف متفرج، تم تجهيزه بأحدث التقنيات العالمية ليكون ضمن أبرز الملاعب الإفريقية الجاهزة لاحتضان مباريات كأس إفريقيا للأمم 2025. وقد أظهرت الصور والتقارير الهندسية تطورًا ملحوظًا في تصميم المدرجات، غرف تبديل الملابس، والمنشآت الجانبية المصاحبة.
هذا التقدّم السريع يعزز من مكانة المغرب كبلد رائد في البنية التحتية الرياضية على الصعيد القاري، وهو ما دفع بعض وسائل الإعلام الجزائرية إلى الإقرار بتفوق التجربة المغربية في تنظيم التظاهرات الكبرى، وسط مقارنات غير مباشرة مع الملاعب الجزائرية التي عرفت تأخيرات متكررة في مشاريعها.
تعليقات
إرسال تعليق