تلقى محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، رسالة صادمة من الجماهير المغربية عقب التعادل المخيب أمام كينيا، ضمن منافسات كأس اتحاد شمال إفريقيا. وتركزت الانتقادات حول اختياراته التكتيكية الغريبة، خاصة إشراك جوليان مصباحي كظهير أيمن، رغم توفره على اللاعب حمزة كوتون المتخصص في هذا المركز.
الجماهير اعتبرت هذا القرار "تفلسيفًا غير مبرر"، خصوصًا أن إسماعيل باعوف سبق له اللعب كظهير أيمن مع رديف أندرلخت، وكان خيارًا أنسب من مصباحي الذي أُجبر على اللعب خارج مركزه الأصلي كقلب دفاع، ما أثر على استقرار الخط الخلفي.
ومباشرة بعد إصابة أيت بودلال، اضطر وهبي لتصحيح الوضع، فأدخل كوتون كظهير أيمن وأعاد مصباحي إلى مركزه الطبيعي. هذا التراجع اعتبره المتابعون تأكيدًا على ضعف القراءة التكتيكية من المدرب الذي يقود هذه الفئة منذ أكثر من 4 سنوات، دون أن ينجح في التأهل إلى كأس إفريقيا في النسخة الماضية.
الجماهير تتخوف الآن من إمكانية الإقصاء المبكر من الدور الأول، إن استمر هذا "التخبط" في اختيارات محمد وهبي.
تعليقات
إرسال تعليق