القائمة الرئيسية

الصفحات

💥 مدرب تونس يتلقى انتقادات حادة بعد الخسارة أمام المغرب في كأس إفريقيا للشباب

شهدت مباراة المنتخب التونسي لأقل من 20 سنة ضد نظيره المغربي في بطولة كأس أمم إفريقيا صدمة حقيقية للجماهير التونسية، ليس فقط بسبب الخسارة بنتيجة 2-ولكن بسبب القرارات "المثيرة للجدل" التي اتخذها المدرب عبد الحي بن سلطان في الشوط الثاني من اللقاء.


ورغم أن نسور قرطاج تمكنوا من العودة في النتيجة وتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 51، وسط أداء مميز وسيطرة واضحة على وسط الميدان، قرر بن سلطان بشكل مفاجئ إجراء ثلاث تغييرات دفعة واحدة في الدقيقة 71، أخرج خلالها ثلاثة من أبرز لاعبي المنتخب: الكردي، الدنداني، والعياري، واستبدلهم بعناصر دفاعية دون مبرر تكتيكي واضح، ما أثار غضب الجماهير والمحللين على حد سواء.


هذه التغييرات قلبت مجريات اللقاء، حيث تراجع الأداء التونسي بشكل ملحوظ، وبدأ المنتخب المغربي في استغلال المساحات والتحكم في زمام المبادرة، ليقوم مدرب "أشبال الأطلس" محمد وهبي بتغييرات هجومية في الدقيقة 74 رغم أن التعادل كان كافيًا لضمان التأهل. خطوة جريئة أثمرت هدف الفوز وأقصت تونس من المنافسة.


الجماهير التونسية لم تُخفِ استياءها من اختيارات الطاقم الفني، ووصفت ما حدث بـ"الكارثة التكتيكية"، معتبرة أن المدرب فرّط في فرصة التأهل بإرادته. وعلّقت بعض الصفحات الرياضية على مواقع التواصل الاجتماعي بعبارات قوية، من بينها: "اللي عيّن الزوز كوارث هاذم، لازم يتحاسب!"، في إشارة إلى بن سلطان ومدرب الحراس البلبولي.


هذه الهزيمة تضع مستقبل المدرب التونسي على المحك، وتفتح باب النقاش حول مستوى التسيير الفني في المنتخبات السنية، في ظل وجود مواهب واعدة تستحق قيادة تقنية أكثر جرأة وواقعية.







هل اعجبك الموضوع :

تعليقات