دعت فعاليات مدنية سورية إلى تحرك عاجل للإفراج عن لاجئين سوريين يُحتجزون قسرًا في مخيمات ومواقع غير قانونية، من بينها *مخيمات تندوف* الواقعة جنوب الجزائر. وأشارت هذه الفعاليات إلى أن استمرار احتجاز هؤلاء اللاجئين، الذين فرّوا من جحيم الحرب في سوريا وليبيا، يشكّل انتهاكًا صارخًا للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان.
وأكدت تقارير حقوقية أن عدد السوريين المحتجزين في ظروف غير إنسانية يصل إلى أكثر من 3200 شخص، موزعين بين مراكز احتجاز ومخيمات في ليبيا وشمال شرق سوريا ومناطق حدودية أخرى. وتشير مصادر ميدانية إلى أن عشرات السوريين فرّوا من النزاعات في ليبيا ووصلوا إلى تندوف، لكنهم ما زالوا خارج أي حماية قانونية أو رعاية رسمية.
ورغم نفي الجزائر لوجود لاجئين سوريين في هذه المخيمات، إلا أن منصة "سراج" الإعلامية وثّقت شهادات حية تؤكد وجودهم، وسط غياب الضمانات الدولية، وخطر الاستغلال من قبل جهات تتستر تحت غطاء العمل الإنساني.
تعليقات
إرسال تعليق