شهد المعرض الدولي للسياحة المنعقد مؤخرًا في العاصمة الجزائرية حضورًا محدودًا، حيث اقتصرت المشاركة على 24 دولة فقط، في وقت كانت التوقعات تشير إلى مشاركة أوسع تفوق 60 دولة كما في دورات سابقة.
مصادر خاصة أكدت أن عددًا من الدول، من بينها أوروبية وخليجية، كانت قد تلقت دعوات رسمية لكنها اختارت الانسحاب قبل انطلاق المعرض دون تقديم أسباب واضحة، ما اعتبره مراقبون إشارة إلى تحفظات على تنظيم الحدث أو محتواه.
الارتباك لم يتوقف عند غياب الدول، بل امتد إلى انسحاب مفاجئ لعدد من الشركات الدولية التي كانت مقررة ضمن الوفود المشاركة، ما زاد من الإحراج لدى الجهة المنظمة، خصوصًا بعد الحملة الإعلامية الكبيرة التي رافقت التحضير للمعرض.
في سياق متصل، غابت المملكة المغربية عن المعرض، رغم مكانتها القوية في القطاع السياحي إقليميًا ودوليًا، وهي سابقة تطرح علامات استفهام في ظل الحضور المعتاد للمغرب في فعاليات مماثلة حول العالم.
تعليقات
إرسال تعليق