تعمل موريتانيا على استكمال التحضيرات لافتتاح معبر حدودي جديد يربط مدينة السمارة بالصحراء المغربية بمنطقة بئر أم جرين، بعد موافقة وزارة الداخلية الموريتانية وبدء أشغال إنشاء الطريق المؤدي إلى الحدود عبر منطقة "إمكان".
هذا المشروع، الذي سيكون ثاني منفذ بري بعد معبر الكركرات، جاء ضمن خطة أوسع لتطوير البنية التحتية، أعلنت عنها وزارة التجهيز والنقل الموريتانية، وتشمل خطوط سكك حديدية وطرقًا وجسورًا. وقد ناقش تفاصيله وزير التجهيز المغربي نزار بركة مع نظيره الموريتاني محمد علي ولد سيدي محمد خلال لقاء في فبراير 2024.
الخطوة أثارت ردود فعل غاضبة في الإعلام الجزائري القريب من النظام، حيث وصفت صحيفة لاباتخيل نيوز المشروع بأنه "انحراف خطير" عن موقف الحياد الذي التزمت به نواكشوط لعقود في قضية الصحراء، محذّرة من أن المعبر قد يعزز نفوذ المغرب في أقاليمه الجنوبية ويمد تأثيره إلى العمق الإفريقي.
كما اتهمت الصحيفة الجزائرية دولة الإمارات بالوقوف وراء المشروع، من خلال تقديم دعم مالي ولوجستي للرباط، في إطار ما وصفته بـ"صفقة سياسية" بين أبوظبي والمغرب، مشيرة إلى تنامي النفوذ الإماراتي في موريتانيا خاصة في قطاعات الموانئ والمناجم والمجالات الاستراتيجية.
تعليقات
إرسال تعليق