أثار قرار وليد الركراكي بمواجهة منتخب موزمبيق وديًا يوم 14 نونبر المقبل في أكادير، جدلاً واسعًا بين الجماهير المغربية، التي وصفت الخطوة بالمفاجئة قبل كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.
ورغم أن المباراة تندرج ضمن استعدادات “الأسود” للبطولة القارية، إلا أن العديد من المشجعين اعتبروا أن مواجهة منتخب ضعيف مثل موزمبيق لن تفيد المنتخب المغربي تقنيًا، خاصة مع طموح الركراكي للحفاظ على سلسلة الانتصارات التي بلغت 16 مباراة متتالية.
في المقابل، يرى آخرون أن اللقاء فرصة لتجريب عناصر جديدة ومنح البدلاء دقائق لعب مهمة قبل المواجهات القوية المرتقبة أمام الكاميرون أو السنغال.
الاتحاد الموزمبيقي أكد بدوره أن المباراة جزء من معسكر تدريبي استعدادًا لكأس الأمم، إلى جانب لقاء ودي آخر سيُعلن عنه لاحقًا.
تعليقات
إرسال تعليق