فاجأ وليد الركراكي الشارع الرياضي المغربي بتقديم استقالته من منصبه كمدرب للمنتخب الوطني، وذلك عقب الهزيمة في نهائي كأس أمم إفريقيا أمام منتخب السنغال. خطوة غير متوقعة جاءت رغم المسار الإيجابي الذي بصم عليه المنتخب خلال البطولة القارية، وبلوغه النهائي لأول مرة منذ عام 2004.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن الركراكي وضع استقالته على طاولة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معبرًا عن رغبته في عدم مواصلة المهمة خلال المرحلة المقبلة، في ظل الضغوط الكبيرة التي رافقت مشواره، والإرهاق الذي خلفته المنافسة القارية الشاقة. المدرب المغربي كان يدرك أن مستقبله بات مرتبطًا بنتائج كأس إفريقيا، ورغم صعوبة تحميله مسؤولية الخسارة في النهائي، إلا أنه فضّل تحمل تبعاتها بنفسه.
وتبقى الكلمة الأخيرة للجامعة الملكية المغربية، التي لم تحسم بعد موقفها من قبول الاستقالة أو الإبقاء على الركراكي، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها كأس العالم 2026، ما يجعل القرار المرتقب بالغ الحساسية.
تعليقات
إرسال تعليق