غادر عدد من أفراد الأمن المغاربة إلى فرنسا للمشاركة في تأمين دورة الألعاب الأولمبية الصيفية المزمع عقدها في باريس من 26 يوليو إلى 11 أغسطس. تم توزيع رجال الأمن المغاربة الذين وصلوا مبكرًا في فرنسا لتأمين المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي الأولمبي بنظيره الأرجنتيني في سانتيان في 24 يوليو. وسيتم أيضًا تكليفهم بتأمين مباريات المنتخب المغربي ضد أوكرانيا والعراق في نيس. وتشمل مهامهم تأمين حفل افتتاح الأولمبياد ومكافحة الإرهاب الذي يهدد هذا الحدث الرياضي العالمي.
أعلن وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، أن هناك 1750 فرد أمن من دول أخرى سيساهمون في تأمين الدورة، موضحًا أن هذا البروتوكول معتمد في جميع المنافسات الرياضية الكبرى. وقال: "من الطبيعي أن يكون هناك ضباط الشرطة والدرك وعناصر الأمن المدني وعمال إزالة الألغام من دول أجنبية للمساعدة في أكبر حدث في العالم – الألعاب الأولمبية الصيفية. إنهم يساعدون أيضًا المنتخبات الوطنية والجماهير من خلال وجود أفراد يتحدثون لغتهم." وأفادت وزارة الداخلية الفرنسية أن جزءًا كبيرًا من هؤلاء سيتم نشرهم في محطات القطارات والمطارات وحول المواقع الأولمبية والأحداث الرياضية.
وأضافت الوزارة أن التعزيزات الأمنية ستشمل حوالي 35,000 شرطي ودرك و18,000 جندي فرنسي سيتم تعبئتهم يوميًا لتأمين الألعاب. ستكون المهمة الرئيسية لهذه التعزيزات الأجنبية هي القيام بدوريات قريبة و"الميل الأخير" بالقرب من المواقع والجمهور في ظل توقعات بحضور أكثر من 15 مليون زائر خلال الدورة. سيتم إرسال مختصين مغاربة في مكافحة الطائرات بدون طيار وحرس الحدود والمراقبين ومزيل الألغام والمتخصصين في مكافحة الإرهاب. وأكدت السلطات الفرنسية أنها لن تمنح حق الاعتقال لرجال الأمن الأجانب وسيكون التنسيق مع قوات الأمن الداخلي الفرنسية. كما رفضت وزارة الداخلية الفرنسية السماح لرجال الأمن الأجانب بارتداء الرموز الدينية، بما في ذلك رفض طلب بريطانيا بتمكين ضباط الشرطة من ارتداء شعار ديني.
تعليقات
إرسال تعليق