في ملتقى نظم بالقرب من الجدار الرملي العازل، والذي تزامن مع احتفال الشعب المغربي بذكرى عيد الاستقلال، أرسل رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، ينجا الخطاط، رسائل مباشرة إلى البوليساريو ومن خلفها الجزائر، مطالبًا بالتخلي عن فكرة الانفصال عن الوحدة الترابية والعيش تحت سيادة المملكة المغربية.
وقال الخطاط إن "البيعة أرادها أجدادنا منذ قرون، وتأكدت على مر الأجيال دون انقطاع، وتأتي لتؤكد تعلق ساكنة الأقاليم الجنوبية بأهداب العرش العلوي المجيد ودوام الولاء والإخلاص لجلالة الملك"، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تدعو إلى مواصلة الماضي بالحاضر والتمسك بمغربية الصحراء وبوحدة التراب والوطن حتى يرث الله الأرض ومن عليها، في إطار شعارنا الخالد: "الله، الوطن، الملك".
وأضاف الخطاط أن المملكة المغربية انخرطت بشكل إيجابي ومنذ سنوات عديدة في إيجاد حل للنزاع المفتعل حول الصحراء. وأكد أن المغرب كان شجاعًا في تقديم مبادرة الحكم الذاتي سنة 2007، كمقترح لحل سياسي يحفظ ماء وجه الجميع، ويمكّن أبناء الأقاليم الصحراوية من تدبير شؤونهم الذاتية في إطار الحفاظ على السيادة المغربية.
واستغل الخطاط الفرصة لمناشدة إخوانه في مخيمات تندوف ومن وراءهم الجزائر، للانخراط في السلم والعودة إلى جادة الصواب، وعدم تضييع هذه الفرصة التاريخية الثمينة للانضمام إلى مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية. ولفت إلى ما يضمنه هذا الحل من حقوق ومكتسبات وفرص واعدة لتحقيق ازدهار وتنمية المنطقة وأمنها واستقرارها، كونه حلاً سياسيًا مشرفًا للجميع، ذا مصداقية، ويحظى بدعم المجتمع الدولي.
تعليقات
إرسال تعليق