أثار الأداء المبهر الذي قدمه الدولي المغربي أشرف حكيمي في نهائي دوري أبطال أوروبا إعجاب العديد من المحللين الرياضيين في العالم العربي، خاصة من مصر وتونس، الذين أجمعوا على أن حكيمي لم ينل بعد التقدير الذي يستحقه على المستوى الإعلامي والجماهيري، بالنظر إلى ما يقدمه من مستويات عالية وثابتة.
وأكد المحللون أن حكيمي يُعتبر اليوم من أعظم اللاعبين العرب في التاريخ، ليس فقط بسبب تتويجه بلقبه الثاني في دوري الأبطال، بل أيضاً بفضل تأثيره الكبير داخل نادي باريس سان جيرمان، حيث يُعد أحد الركائز الأساسية للفريق، خاصة بعد رحيل نجوم كبار كـ كيليان مبابي وليونيل ميسي.
وأشار الخبراء إلى أن حكيمي يتفوق بوضوح في الأدوار الدفاعية والهجومية، ويتميز بذكاء تكتيكي فريد، وقدرة على قراءة المباراة، إضافة إلى لياقة بدنية عالية تجعله من بين أفضل الأظهرة في العالم حالياً.
واختتم المحللون تصريحاتهم بالتأكيد على أن أشرف حكيمي أصبح اليوم رمزاً وفخراً لكل الجماهير العربية، ومصدر إلهام للشباب الطموح في العالم العربي، بفضل التزامه واحترافيته العالية داخل وخارج الملعب.
تعليقات
إرسال تعليق