أثار اللاعب حكيم زياش موجة جدل واسعة بين الجماهير المغربية، بعدم قيامه بتهنئة زميله في المنتخب الوطني أشرف حكيمي، عقب تتويج هذا الأخير بلقب دوري أبطال أوروبا مع نادي ريال مدريد. ورغم أن معظم لاعبي المنتخب المغربي سارعوا إلى تهنئة حكيمي عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن زياش اختار التزام الصمت، ما فتح باب التأويلات والتساؤلات حول طبيعة العلاقة بين اللاعبين.
هذا التصرف المفاجئ لم يمر مرور الكرام، حيث عبّر عدد من المتابعين عن استغرابهم من غياب أي إشارة أو تهنئة من زياش، واعتبر البعض أن ما حدث قد يكون تجاهلًا متعمّدًا أو رسالة غير مباشرة، بينما حاول آخرون الدفاع عنه، مرجّحين أن يكون السبب مجرد غفلة أو رغبة في عدم الظهور الإعلامي الزائد.
يُذكر أن العلاقة بين زياش وحكيمي كانت دائمًا توصف بالإيجابية، إذ ظهر اللاعبان في عدة مناسبات بروح عالية من الصداقة، سواء في معسكرات المنتخب أو عبر صور مشتركة على "إنستغرام".
تعليقات
إرسال تعليق