وأشاروا إلى أن ما تحقق ليس وليد الصدفة، بل نتيجة عمل منظم واستراتيجية دولة استثمرت في البنية التحتية، تكوين اللاعبين، والأكاديميات الرياضية.
الإعلام التونسي اعتبر أن التجربة المغربية تبرز استمرارية واضحة لنجاحات المونديال والمنتخبات النسائية والشبابية، ما يعكس رؤية شاملة. في المقابل، الإعلام الجزائري اعترف بوجود فارق كبير، مؤكداً أن الأندية الجزائرية تحتاج لإصلاحات جذرية وتطوير منظومة التكوين لمجاراة المغرب.
كما تحدث بعض المعلقين عن شعور بالغيرة والإحباط، معتبرين أن المغرب أصبح نموذجاً يحتذى به في إفريقيا، بفضل قيادة فوزي لقجع ودعم الدولة. وخلصوا إلى أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو زعامة القارة، بينما تحتاج دول الجوار إلى مراجعة شاملة لبرامجها الكروية.
تعليقات
إرسال تعليق