أقدمت السلطات الجزائرية على إطفاء الإنارة العمومية على طول الشريط الحدودي المقابل لمدينة السعيدية المغربية، ما ترك سكان القرى الجزائرية المجاورة في معاناة مع الظلام الدامس ليلاً.
هذا القرار أثار استغراب السكان الذين عبّروا عن مخاوفهم من تزايد المخاطر الأمنية والحوادث في غياب الإنارة.
ولم يصدر أي توضيح رسمي من الجانب الجزائري حول أسباب هذه الخطوة، غير أن متابعين اعتبروا أنها تعكس استمرار التوتر السياسي مع المغرب. في المقابل، يرى آخرون أن الأمر قد يرتبط بتقليص النفقات أو تشديد الرقابة على الحدود.
تعليقات
إرسال تعليق